قالت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، الثلاثاء، إن
مقاتلي تنظيم "داعش" في شرقي سوريا محاصرون في آخر جيب صغير مع زوجاتهم
وأبنائهم، مما أرغمها على الإبطاء من تقدمه لحماية المدنيين.
وقال مصطفى بالي المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، إن مقاتلي تنظيم "داعش" الآن محاصرون في بلدة هجين، في جيب مساحته بين 5 أو 6 كيلومترات مربعة على نهر الفرات.
وقد يمنع وجود زوجات وأبناء عناصر التنظيم شن عملية
اقتحام شاملة، فيما قد تلجأ قوات سوريا الديمقراطية إلى أساليب أبطأ وأكثر دقة، بحسب ما قال القيادي لـ"رويترز".
وقالت وكالة إغاثة بشكل منفصل، إن 10 آلاف مدني فروا من الجيب منذ الأسبوع الماضي، ويصلون إلى مخيمات قريبة.
وكان قائد عمليات قوات سوريا الديمقراطية في منطقة
هجين هفال روني، قال إن قواته "تنتظر استكمال الاستعدادات اللازمة
والضرورية للتقدم نحو آخر منطقة يتواجد فيها عناصر داعش"، متوقعا انتهاء سيطرة التنظيم على المنطقة المذكورة "قريبا"، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس".
وأشار روني إلى أن قيادات كبيرة من "داعش" لا تزال
موجودة في المنطقة"، مضيفا أن التنظيم يحتجز أسرى من قوات سوريا
الديمقراطية، وأن قواته "تسعى لاستعادتهم وإنقاذ المدنيين"، لكنه حرص على
التوضيح بأن قواته "تتواصل حول هذه المسألة مع وجهاء في المنطقة".
ومنذ تأسيسها، تخوض قوات سوريا الديمقراطية، التي تتألف أساساألقت
قوات الأمن المصرية القبض على 54 شخصا، بينهم أعضاء بتنظيم الإخوان الإرهابي، لتخطيطهم لتنظيم احتجاجات والقيام بأعمال تخريبية في ذكرى ثورة
25 يناير عام 2011، حسبما أعلنت وزارة الداخلية، الثلاثاء.
وأضافت الوزارة أن المجموعة كان يتزعمها قيادي إخواني مقيم في تركيا، وذكرت أنه "تم العثور بحوزتهم على مبالغ مالية وأدوات تخريبية تستخدم في أعمال الشغب".
وقالت الداخلية في بيان: "توافرت معلومات لقطاع الأمن الوطني تفيد بقيام قيادات التنظيم الهاربة للخارج بالإعداد لتنفيذ مخطط
عدائي يسعى للنيل من الاستقرار الداخلي، في محاولة لإحداث حالة من الفوضى
بالبلاد، خلال شهرى يناير وفبراير تزامنا مع ذكرى ثورة 25 يناير".
ووفقا للبيان، ضبطت الشرطة المصرية "54
من العناصر الإخوانية والإثارية، وعثر بحوزتهم على مبالغ مالية وأدوات تخريبية تستخدم في أعمال الشغب وقطع الطرق وإشعال الحرائق".
وأضافت الوزارة أن الإخوان خططوا لـ"أعمال تخريبية، وقطع الطرق العامة، وتعطيل حركة المرور، ومحاولة نشر الفوضى، وترويع
المواطنين، بهدف تكدير السلم والأمن العام، والإضرار بالمصالح القومية
للبلاد".
وعن كيفية قيام الإخوان بالتخطيط لذلك، ذكر البيان أن قيادات التنظيم شكلت كيانا "عبر الإنترنت ضم عناصر من تنظيم الإخوان الإرهابي، ومجموعة من العناصر الإثارية المناوئة تحت مسمى (اللهم ثورة)، وعقدوا عدة اجتماعات خارج البلاد وعبر الإنترنت".
وأكد بيان الوزارة أن أفراد الكيان اتفقوا على "خطوات
تنفيذ مخططهم، على أن يتم تمويله من خارج البلاد، عبر مجموعة من الكيانات
الاقتصادية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية بالداخل".
وأوضحت الوزارة أن عددا "من الكوادر الإخوانية والإثارية الهاربة خارج البلاد" تولت قيادته، أبرزهم "الإخواني الهارب
بتركيا ياسر العمدة الذي استقطب عددا من العناصر الإثارية عبر الإنترنت
وربطهم ببعض الكوادر الإخوانية، وحرضهم على القيام بأعمال تجمهر وتظاهر
مصحوبة بأعمال عنف".
وتابع البيان: "كما تم تقسيمهم (العناصر) إلى مجموعات تتولى كل مجموعة القيام بهذه التكليفات بمختلف المحافظات".
من وحدات حماية الشعب الكردية، وبدعم من قوات التحالف الدولي، معارك ضد تنظيم "داعش"، ونجحت في طرده من مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا.
No comments:
Post a Comment