Thursday, May 23, 2019

جوني ديب: كنت ضحية لاعتداءات أمبر هيرد خلال زواجنا

نفى نجم هوليوود جوني ديب الاعتداء الجسدي على زوجته السابقة أمبر هيرد، واتهمها بأنها كانت هي من أساءت معاملته خلال زواجهما.
وادعى ديب، في وثائق جديدة قدمها للمحكمة في قضية التشهير التي رفعها ضد مطلقته مطالبا بتعويض 50 مليون دولار، أن هيرد كانت تمارس الخداع و"تلون وجهها بما يوحي بوجود كدمات".
وقال بطل سلسلة أفلام قراصنة الكاريبي "لقد أنكرت اتهامات هيرد بشدة منذ أن قدمتها لأول مرة في مايو/آيار 2016".
ونفى محامي زوجة ديب السابقة جميع الاتهامات ضد موكلته.
ورفع ديب قضية التشهير ضد أمبر بعد أن وصفت الممثلة نفسها بأنها ضحية الاعتداء المنزلي، وذلك في تقرير نشرته الواشنطن بوست في ديسمبر/كانون الأول.
ورد إليها الاتهامات، قائلا "كانت هي الجاني، وكنت أنا الضحية. فأثناء تناولها عقاقير طبية مصرح بها ومزجها مع عقاقير غير مصرح بها والكحول، ارتكبت هيرد أعمالا لا حصر لها من عنف منزلي ضدي، غالبا بحضور شاهد خارجي، وفي بعض الحالات تسببت لي في ضرر جسدي خطير".
ورد إريك جورج، محامي الممثلة الأمريكية في تصريح لمجلة بيبول: "الأدلة في هذه القضية واضحة: جوني ديب ضرب أمبر هيرد مرارا وتكرار".
ووصف اتهامات ديب لزوجته السابقة بأنها "نظريات مؤامرة لا أساس لها من الصحة".
واتهم متحدث باسم ديب، في بيان حصلت عليه بي بي سي، الزوجة السابقة بأنها "مخادعة سيئة"، وأضاف أن محامي أمبر هيرد يقول "الأدلة في هذه القضية واضحة، ثم لم يقدم شيئا".
يلتقي نادي النصر السعودي مع نادي ذوب آهن الإيراني في إطار الجولة الأخيرة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا 2019.
وقالت دائرة الشؤون الدولية في الاتحاد الإيراني لكرة القدم، إنها ختارت العاصمة القطرية الدوحة ليتم فيها اللقاء.
وأوضحت الدائرة في بيان الأربعاء، أن المباراة ستقام الأربعاء المقبل، بعد أن قدمت يوما واحدا عن موعدها لتوافق ذلك مع ليلة القدر.
وقد نقل الاتحاد الآسيوي مباريات الأندية السعودية أمام نظيرتها الإيرانية إلى ملاعب محايدة قبل ثلاثة مواسم.
وكان نادي النصر السعودي قد اختار دبي لملاقاة ذوب آهن في مباراتهما الأولى، واختارت إدارة الفريق الإيراني اللعب في مدينة كربلاء، قبل أن تلغي هذا القرار بعد ذلك اعتراضاً منها على أحداث صاحبت مواجهة ذوب آهن في كربلاء أمام الزوراء العراقي.
ويتأهل المتصدر والوصيف من المجموعات الست إلى دور الـ16، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات تحل في المركز الثالث، ومن المقرر أن يشارك المنتخب الفائز باللقب في كأس العالم للقارات عام 2021.
وتشهد بطولة كأس الأمم الآسيوية هذه المرة استخدام "تقنية الفيديو" بداية من دور الثمانية، بالإضافة إلى اعتماد التبديل الرابع خلال الأشواط الإضافية، سواء استنفد المنتخب تبديلاته المتاحة أو لم يستنفدها.
ويزاحم المنتخب الياباني على الرقم القياسي لألقاب البطولة كل من المنتخب السعودي، الذي فاز باللقب ثلاث مرات في أعوام 1984 و1988 و1996، وكذلك المنتخب الإيراني، الذي فاز باللقب ثلاث مرات متتالية أعوام 1968 و1972 و1976.
وكانت الانطلاقة الأولى لهذه البطولة في عام 1956 بمشاركة أربعة منتخبات، وهي هونغ كونغ البلد المضيف، إلى جانب إسرائيل، وفيتنام الجنوبية، وكوريا الجنوبية، التي فازت بالبطولة الأولى.
تناولت صحف بريطانية صادرة صباح الخميس في نسخها الورقية والرقمية شائعات عن تفكير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العفو عن جنود مدانين بارتكاب جرائم حرب في العراق وأفغانستان وانتقادات مبعوث الأمم المتحدة لليبيا غسان سلامة للموقف الدولي من الحرب الأهلية في البلاد. كما أوردت تقريرا عن مساعدة حاخام يهودي إسرائيلي "يحظى بقدرات خاصة" لجيش بلاده في العثور على الأنفاق في المناطق الحدودية.
نشرت الإندبندنت أونلاين مقالا للمحامية الأمريكية كارلي بيرسون حول ما يُتداول بخصوص تفكير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إصدار عفو عن الجنود المدانين بارتكاب جرائم حرب خارج البلاد.
المقال الذي جاء بعنوان "إذا أصدر ترامب عفوا عن الجنود المتهمين بارتكاب جرائم حرب، سنعرف المباديء التي يدافع عنها".
تقول كارلي إن ترامب أصدر بداية الشهر الجاري عفوا شاملا عن مايكل بيننا، الجندي السابق الذي أُدين عام 2009 بارتكاب جريمة قتل بشكل متعمد لمدني أعزل وعار من الملابس في العراق بدعوى أنه شك في أنه ينتمي لتنظيم القاعدة.
وتضيف كارلي أن الشائعات التي يتداولها الجميع في واشنطن حاليا هي أن البيت الأبيض يفكر في إصدار عفو مماثل عن مجموعة كبيرة من الجنود المُدانين بارتكاب جرائم حرب بحلول نهاية الأسبوع.
وتوضح الكاتبة أن هذا العفو قد يشمل إدوارد غالاغر، مدير العمليات الخاصة السابق في الجيش الأمريكي والذي أُدين بانتهاج سياسة شخصية تمييزية في قتل المدنيين وغير المسلحين في أفغانستان، وماثيو غولشتين، المتهم بقتل مدني أفغاني أعزل بالإضافة إلى مجموعة من قناصة مشاة البحرية (المارينز) الذين تبولوا على جثث قتلى أفغان.
وتخلص كارلي إلى أن هذا القرار لو صدر "سيكون إشارة أخرى إلى أن هذه الإدارة في واشنطن لا تقيم وزنا للعدالة ولا تحفل بحكم القضاء أو سيادة القانون".
وتقول "لو أضفنا إلى ذلك منع دخول المسلمين إلى البلاد والتشجيع المستتر وأحيانا الصريح للعنصرية والعنف والتطرف، وسياسة إشعال الحرب مع إيران علاوة على المقابلات السرية مع أكثر حكام العالم ديكتاتورية ودموية، فسنعلم حتما أن ترامب لن يوقفه شيء عن تنفيذ المزيد من بنود قائمة أولوياته المتطرفة".